الشوكاني
54
نيل الأوطار
وصححه الترمذي . وفي رواية : أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : كن عجاجا ثجاجا . والعج التلبية ، والثج نحر البدن رواه أحمد . وعن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله عز وجل رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار رواه الشافعي والدارقطني . وعن القاسم بن محمد قال : كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه الدارقطني . وعن الفضل بن العباس قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من جمع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة رواه الجماعة . وعن عطاء عن ابن عباس قال : يرفع الحديث أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر رواه الترمذي وصححه . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر رواه أبو داود . حديث السائب بن خلاد أخرجه أيضا مالك في الموطأ والشافعي عنه ، وابن حبان والحاكم والبيهقي وصححوه ، وأخرج نحوه الحاكم عن أبي هريرة مرفوعا ، وأحمد من حديث ابن عباس . وأخرج ابن أبي شيبة عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرفعون أصواتهم حتى تبح أصواتهم وأخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث أبي بكر الصديق أفضل الحج العج والثج واستغربه الترمذي ، وحكى الدارقطني الاختلاف فيه ، وأشار الترمذي إلى نحوه من حديث جابر . ووصله أبو القاسم في الترغيب والترهيب وراويه متروك وهو إسحاق بن أبي فروة . وروى ابن المقري في مسند أبي حنيفة عن ابن مسعود نحوه . وأخرجه أبو يعلى . وحديث خزيمة في إسناده صالح بن محمد بن أبي زائدة وهو مدني ضعيف ، وفيه أيضا إبراهيم بن أبي يحيى ، ولكنه قد تابعه عليه عبد الله بن عبيد الله الأموي ، أخرجه البيهقي والدارقطني . وحديث ابن عباس الأول في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال . وحديثه الثاني قال المنذري : أخرجه الترمذي وقال : صحيح وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة ، انتهى كلام المنذري . وليس في الترمذي إلا الحديث الأول الذي عزاه إليه المصنف ، وهو الذي بعده حديث واحد ، ولكنه لما اختلف لفظهما